الفيلسوف
الاثنين، 27 سبتمبر 2010
عبرة أثناء المسير
وكذلك حيث كنا في طيات أحلامنا
مثل صقور بين القمم تتألق
مثل قطرات الندى تتهادى
على عنقودِ عنبٍ وكأنه مرمر
مثل ورقة شجر وسط النسيم
تهدهده وله ترنم
مثل موجة وسط المحيط
تألقت مثل دمعة تترقرق
مثل مهر قد جمح
يسعى إلى حلم عنه الضباب قد تفرق
مثل سحابة بين طياتها أشعة الشمس تتدفق
مثل جبل قد تبسم لبزوغ شمس
بعد
دمع مطر تدفق
كذلك سنمضي وسط الصحاري
كغيمة مطر تأهب
سنمضي وسط الظلام
مثل نجم تبسم
سنمضي بين العواصف
كشهب للظلمة تحطم
كصخر وسط سيل
لم يخضع ولم يتقهقر
كبسمة طفل ما تركت في القلب من ألم يسيطر
كالماء عند الظمأ
وكالنسيم عند اللظى
دموعنا بذور تبسمنا
.....
وآلامنا نبتة سقيناها بصبرنا
وكذلك طبنا
عند المغيب
..
ووقت اللهيب
..
وعند التردي ووقتٍ مهيب
عند الهروب
..
ووقت الأمل يزوب
..
وعند الدمع ووقت النحيب
ترانى كالضواري وقت الغروب
..
ترانى كالصقور وقت الأصيل
دموع عيوننا بدور على ضياها نسير
وإذا ضاع الطريق ترانا مصابيحاً إليه نشير
بقلمي
سيف اليقين
إقرأ أيضاً في هذة المدونة
الناس أجناس فيهم الماس وفيهم النحاس
قلنا وقالوا عن لغة العيون
نظرة عن كثب حول حلم توحيد العملة العربية
إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا
لجام النفس
أين صاحبي حسن للشاعر أحمد مطر
الأزمة الإقتصادية وأعلى نواقيس الخطر
طالما بقي حد السيف بتاراً، لن ترى عين العدو لباسنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بحث هذه المدونة الإلكترونية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق