من الحكايات الشعبيه
قصه الرجل الذي ذهب ليوقظ حظه
كان هناك شاب فقير لم يكن موفق في الحياه وذات يوم نصحه رجل بأن يوقظ حظه
ودله على بلاد بعيده إن وصل فيها لمكان محدد فسوف يوقظ حظه
وبدأ الشاب رحلته وفي أثناء سفره هاجمه أسد يتكلم مثل البشر
صرخ الشاب هل سأموت الآن قبل أن أوقظ حظي
فقال له الأسد هل ستوقظ حظك؟ إذا سأتركك ولكن
حين تقابل حظك إسأله ما الذي أفعله حتى أشعر بالشبع؟ فأنا مهما أكلت لا أشبع أبدا
إنطلق الشاب مواصلا رحلته فقابل رجل يزرع أرض جدباء
سأله الرجل أين تذهب
قال له سأوقظ حظي
فقال الرجل للشاب حين تقابل حظك إسأله لماذا لا تنبت أرضي مهما زرعتها؟
وواصل الشاب رحلته حتى أتى مدينه ملكها كريم ولا يحرم شعبه من أي شئ ولكن الشعب دائما يتهامسون أيظن الملك أننا لا نعلم
ولما سمع الملك عن قصه الشاب قابله وقال إن قابلت حظك فسأله لماذا لا يرضى عني شعبي؟
وأخيرا وصل الشاب إلى بغيته ووجد رجل عجوز نائم فأيقظه قال له العجوز إنني أنا حظك وقد إستيقظت الآن
فسأله الشاب عن أسئله الأسد والفلاح والملك فقال له
قل للملك أن شعبه يعلمون أنها أنثى وتتظاهر أنها ملك فقل لها بأن تتزوج وسوف يرضى عنها شعبها
أما المزارع فأخبره أن بأرضه كنز إن إستخرجه أصبحت أرضه صالحه للزراعه
أما الأسد فأخبره أنه إن أراد أن يشبع فعليه أن يأكل شخص أضاع فرص كثيره
سعد الشاب وبدأ طريق العوده وقابل الملكه وأخبرها
فقالت له ما رأيك أن تتزوجني وتكون أنت الملك
فقال لها لقد إستيقظ حظي الآن لا شكرا
ولما وصل للمزارع وأخبره بالكنز قال له المزارع إستخرجه معي ونقتسمه
فأجاب لا شكرا ليس لدي وقت فقد إستيقظ حظي
ولما وصل للأسد وقص عليه ما حدث
فقال الأسد إنك كنت تستطيع أن تكون ملك ولكنك رفضت
وكنت تستطيع أن تكون غنيا ورفضت
أظنك أنت من إن أكلته سيشبعني فهجم عليه وأكله 
.
.
.
.
.
مشكله أغلبنا في الحياه أننا نربط نفسنا بما نرى أنه الأفضل لنا فنرفض هدايا الأقدار
إن أتاك القدر بهديه فلا ترفض هدايا القدر من أجل شئ في الغيب
لا تدري أهو آتيك أم لا
ولا تدري أحقا فيه خيرا لك أم لا
هداية القدر لا ترفض فهي دائما الأفضل ألا يكفي أنها من عند الله 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق