أرض واحده وبها مملكتين
أو قل مدينه واحده سجينها قائدان
يملك أحدهما الحيله
ويملك الآخر الطموح
ولكل منهم أتباعه وقوته
إن النتيجه حبيسه إختيارات ثلاثه
إما أن تسود الحيله وتستعبد الطموح
وإما أن يسود الطموح ويستعبد الحيله
وإلا ساد الإثنان وأستمر الصراع وغرق الإثنان في خضم هياج الصراع
هذا هو الإنسان . . . هذة أرضنا . . . هذه حقيقه كل فرد فينا
أنت ونفسك
إما أن تسود أنت فتعلي طموحك وتسخر نفسك لخدمه طموحك
فأنت ممن يشتهون هدفهم
عزيزي أنت بذلك لن يوقفك شئ . . . ما لم يدخلك الغرور . . . أو يدركك الموت.
وإما أن تسود نفسك فتعلي حيلتك ومكرك و تسخرك نفسك لشهواتك
فأنت ممن يستهدفون شهوتهم
عزيزي أنت بذلك لن يوقفك شئ . . . ما لم يدخلك الخير . . . أو يدركك الموت.
وإما تبقي على الإثنين في صراع
عزيزي إعلم أن الحياه قصيره ولن تمشي طريقك إلا بعد أن تحسم معركتك
.
.
.
.
.
طلبت الحريه فلم أجد لها طريقا غير إسنعمار نفسي
فإني قادم إليكي . . . . . فتجهزي فأنا لست من الذين يهزمون بسهوله
وإن صبري لعنيد
.
.
أسامه نبيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق