الاثنين، 10 أغسطس 2020

حرب مع النفس بقلمي

أرض واحده وبها مملكتين
أو قل مدينه واحده سجينها قائدان
يملك أحدهما الحيله
ويملك الآخر الطموح
ولكل منهم أتباعه وقوته
إن النتيجه حبيسه إختيارات ثلاثه
إما أن تسود الحيله وتستعبد الطموح
وإما أن يسود الطموح ويستعبد الحيله
وإلا ساد الإثنان وأستمر الصراع وغرق الإثنان في خضم هياج الصراع
هذا هو الإنسان . . . هذة أرضنا . . . هذه حقيقه كل فرد فينا
أنت ونفسك
إما أن تسود أنت فتعلي طموحك وتسخر نفسك لخدمه طموحك
فأنت ممن يشتهون هدفهم
عزيزي أنت بذلك لن يوقفك شئ . . . ما لم يدخلك الغرور . . . أو يدركك الموت.
وإما أن تسود نفسك فتعلي حيلتك ومكرك و تسخرك نفسك لشهواتك
فأنت ممن يستهدفون شهوتهم
عزيزي أنت بذلك لن يوقفك شئ . . . ما لم يدخلك الخير . . . أو يدركك الموت.
وإما تبقي على الإثنين في صراع
عزيزي إعلم أن الحياه قصيره ولن تمشي طريقك إلا بعد أن تحسم معركتك
.
.
.
طلبت الحريه فلم أجد لها طريقا غير إسنعمار نفسي
فإني قادم إليكي . . . . . فتجهزي فأنا لست من الذين يهزمون بسهوله
وإن صبري لعنيد
.
.
أسامه نبيل

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية