الثلاثاء، 19 مايو 2020

حين يدوي الصمت في نفسي - أسامة نبيل

حين يدوي الصمت في نفسي
أرنو للجدول الرقراق الذي لا زال يجزبني
وسط الجنه الخضراء بذاك الركن من قلبي
وأحيانا إذا بي أرى في وسط الجنة الشوكي
وكم من بسمة تنساب و قد أخفيت بها دمعي
وحينا أرى مجدي يقول هب إلى وأنصرني
وعلى الضفة الأخرى أنا ممسكا ضعفي
أرى عجزى أرى زلي وكل الألم في قلبي
وحين يدوي الصمت في نفسي
أرى قلبي في وجلٍ ويسألني
أهذا الصمت مما عانيت من ألمي
أم أنه صمت ما قبل عاصفتي
فأجيب صبراً فالشمس تشرق إن طال بنا الليلي
أسامه نبيل

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية