لقد إستغرق الأمر مني كثيرا حتى علمت
كيف ننظر إلى الحياة
وأعني بذلك تلك النظرة الحقيقية التي ننظر بها حقا لحياتنا
ما يجعل الإنسان يستخدم دوافعه الخاصة وكل غال وثمين ليبلغ ما يريد
ما يجعل الإنسان يُحَطم إذا فقد ما أحب
ما يمنعنا من أن نسعد بحياة تستحق السعاده
وما يمنعنا من تذوق كل جمال بحياتنا
تلك الحمى التى تصيب أغلب البشر لتنتزع منهم
السعادة والشغف والطموح والحلم بل وحتى أنفسهم
إنها تنتزع منهم الحياه ولكنها لا تنزعهم من الحياه
لتصبح حياتهم مجرد طريقة للعزاب البطيء وتوهمنا
أننا نحياها حقا
إن الأمر لا يتعلق بالحب ولا بالأشخاص ولا بقيمة ما فقدنا
إن الأمر لا يتعلق سوى بشيئيا فقط
النصر والهذيمة
إنه ذلك الطعم الذي يبقى بأفواهنا ليضيف إما لذة وإما مرارة على كل ما نتذوق
إنه النظارة التي نرتديها على عيوننا لتضيف إما لونا أسود مظلم أو إشراقه على كل ما تراه عيوننا
إن إعترافك بهزيمتك جريمة في حق نفسك
إن الإستسلام للهزيمه قد يبدوا الحل الأقل عناءاً ولكنه في حقيقة الأمر
هو بوابة جحيم الدنيا
فراجع هزائمك ولا تستسلم ما دام قلبك ينبض
أسامة نبيل
كيف ننظر إلى الحياة
وأعني بذلك تلك النظرة الحقيقية التي ننظر بها حقا لحياتنا
ما يجعل الإنسان يستخدم دوافعه الخاصة وكل غال وثمين ليبلغ ما يريد
ما يجعل الإنسان يُحَطم إذا فقد ما أحب
ما يمنعنا من أن نسعد بحياة تستحق السعاده
وما يمنعنا من تذوق كل جمال بحياتنا
تلك الحمى التى تصيب أغلب البشر لتنتزع منهم
السعادة والشغف والطموح والحلم بل وحتى أنفسهم
إنها تنتزع منهم الحياه ولكنها لا تنزعهم من الحياه
لتصبح حياتهم مجرد طريقة للعزاب البطيء وتوهمنا
أننا نحياها حقا
إن الأمر لا يتعلق بالحب ولا بالأشخاص ولا بقيمة ما فقدنا
إن الأمر لا يتعلق سوى بشيئيا فقط
النصر والهذيمة
إنه ذلك الطعم الذي يبقى بأفواهنا ليضيف إما لذة وإما مرارة على كل ما نتذوق
إنه النظارة التي نرتديها على عيوننا لتضيف إما لونا أسود مظلم أو إشراقه على كل ما تراه عيوننا
إن إعترافك بهزيمتك جريمة في حق نفسك
إن الإستسلام للهزيمه قد يبدوا الحل الأقل عناءاً ولكنه في حقيقة الأمر
هو بوابة جحيم الدنيا
فراجع هزائمك ولا تستسلم ما دام قلبك ينبض
أسامة نبيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق