السبت، 2 مارس 2019

لقد عدت من ظلمتي

وبينما كانت خيوط شرنقته تنحل
ومع أول خيوط النور التي سبقت لتداعب عينيه
تسربت إبتسامه من قلبه إلى شفتيه
لتروي ظمأً قد طال أجله
وبهدوء إمتدت يديه إلى شرنقته تزيلها عنه
ثم رفع وجهه إلى الأعلى
وزادت إبتسامته وقد تشبعت بها شفتيه
وكل تفاصيل وجه كانت تنطق بالرضى
ذلك الإحساس المشبع
وقال
لقد عدت من ظلمتي
أسامة نبيل

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية