وبينما كانت خيوط شرنقته تنحل
ومع أول خيوط النور التي سبقت لتداعب عينيه
تسربت إبتسامه من قلبه إلى شفتيه
لتروي ظمأً قد طال أجله
وبهدوء إمتدت يديه إلى شرنقته تزيلها عنه
ثم رفع وجهه إلى الأعلى
وزادت إبتسامته وقد تشبعت بها شفتيه
وكل تفاصيل وجه كانت تنطق بالرضى
ذلك الإحساس المشبع
وقال
لقد عدت من ظلمتي
ومع أول خيوط النور التي سبقت لتداعب عينيه
تسربت إبتسامه من قلبه إلى شفتيه
لتروي ظمأً قد طال أجله
وبهدوء إمتدت يديه إلى شرنقته تزيلها عنه
ثم رفع وجهه إلى الأعلى
وزادت إبتسامته وقد تشبعت بها شفتيه
وكل تفاصيل وجه كانت تنطق بالرضى
ذلك الإحساس المشبع
وقال
لقد عدت من ظلمتي
أسامة نبيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق