يروى أنه كان هناك عابد ورع دائم الصلاة وبينما هو في صلاته مر عليه الأمير
فلما رأى الأمير حسن صلاته وخشوعه أمر وزيره بأن يهديه عباءة
وكان أحد السارقين يشاهد ما حدث فبدأ يفكر في طريقة ليسرق بها عباءة العابد
فما كان منه إلا أن زاره وقال له أنه يريد أن يتوب من السرقة ويمكث مع العابد ليتعلم منه أصول العبادة
وصدقه العابد ومضى أول يومٍ وفي اليوم الثاني سرق السارق العباءة في أثناء نوم العابد
وعندما استيقظ العابد وعلم ما فعله السارق غضب ومضى في الصحراء يبحث عن السارق عله يجده ولكن بلا جدوى
وبينما هو في الصحراء وجد وعلان يتعاركان ويتناطحان بقرونهما حتى تطايرت دماؤهما على الرمال حولهما
وإذا بثعلب يدور حولهما ويلعق الدماء التي على الرمال فلما رآه الوعلان غضبا وأنطلقا عليه ينطحانه حتى قتلاه
مضى العابد في طريقه وهو متعجبٌ لما رآه وأوصل سيره حتى بلغ قرية وكان قد أدركه التعب فجلس بجوار منزل
ولما رأته صاحبة المنزل عرضت عليه أن تضيفه عندها .
وكان لربة المنزل فتاه مخطوبة من شاب تحبه ولكن أمها لم تكن تريده زوج لبنتها.
فدبرت الأم لهذا الشاب مكيدة أن عزمته على الطعام فلما حضر وأكل هيئة له فراشا ليقيل (ينام وقت القيلولة) قليلا،
وبينما هو نائم أتت الأم بورقة وضعت عليها سما وأرادت أن تنفخه في فمه وهو نائم.
تعجب العابد مما تفعل المرأه إذ رآها تحمل ورقة وتقتر من خطيب ابنتها بحرص.
وما أن وضعت المرأه الورقة التي عليها السم أمام فم الشاب وقبل أن تنفخ السم إا بالشاب يعطس فيطير السم في فم المرأه وتموت من فورها.
وهنا فهم الراهب ما كانت تنوي ربة البيت فعله فهرب مسرعا من ها البيت ومضى في القرية حتى غلبه النعاس أمام دكان الحلاق
رآه الإسكافي (صانع الأحزية) فأشفق عليه فعرض عليه أن يقضى الليلة في بيته.
وأخذه إلى منزله وقال لزوجته أن تكرم الضيف وخرج من المنزل.
وكان للإسكافي ابنة وكانت زوجته تريد أن تزوجها لشاب لا يحبه الإسكافي وجاء هذا الشاب لزيارة ابنة الإسكافي وبينما هو بالباب إذ عاد الإسكافي.
فطرده وأخذ زوجته فربطها في قائم السرير وترك المنزل.
وفي حين إنصراف الإسكافي شاهدت إمرة الحلاق الشاب وهو يمضى وعلى وجهه علاماة الغضب فدخلت إلى إمرأة الإسكافي لتسألها عما حصل.
فطلبت إمرأة الإسكافي أن تفك أمرأة الحلاق قيدها وتربط مكانها حتى تذهب وتصالح الشاب وألحت في طلبها ووافقتها إمرأة الحلاق.
وقاموا بإطفاء المصباح.
وقبل أن تعود إمرأة الإسكافي إلى بيتها إذ رجع الإسكافي إلى بيته مخمورا والغضب قد تملك منه فأخذ سكينا وذهب إلى إمرأة الحلاق وقطع أنفها ظنا منه أنها زوجته.
ثم إستلقى على السرير ونام. ولما عادت إمرأة الإسكافي ورأة ما حصل فكت قيد إمرأة الحلاق وربطت نفسها مكانها وبعد إنصراف إمرأة الحلاق بدأت إمرأة الإسكافي ترفع صوتها بالدعاء لتوقظ زوجها وهي تقول اللهم إن كان زوجي ظلمني فرد على أنفي التي قطعها. ثم قالت لزوجها أنظر لقد رد لي الله أنفي لتعلم أنك ظالمي. فلما رأى أن أنف زوجته كما هو إعتزر لها.
أما إمرأة الحلاق فعادت إلى منزلها وأطفأت المصابيح حتى لا يرى زوجها أنفها ولما طلب منها أن تأتيه بعدة الحلاقة آتته الموس فقط وتلكأت عن إعطائه باقي العدة حتى غضب وألقاها بالموس فصرخت وقالت أن الموس قطع أنفها.
ولما علم إخوتها أخذوا الحلاق للقاضي فحكم أن تقطع أنفه.
وهنا صرخ العابد مهلا أيها القاضي فليس الإسكافي من قطع أنف أمرأة الحلاق ووليس السم من قتل المرأة وليس الوعلان من قتلا الثعلب وليس السارق من سرقني وإنما فعلناه بأنفسنا
(فلولا تدخل إمرأة الحلاق فيما ليس لها فيه لسلم أنفها ولولا كيد المرأه لما ماتت بالسم ولولا تطفل الثعلب لما قتله الوعلان ولوا ثقتي في السارق لما سرقني)
فأستفسر القاضي فقص عليه العابد ما حصل وأخلى القاضي سبيل الحلاق
فلما رأى الأمير حسن صلاته وخشوعه أمر وزيره بأن يهديه عباءة
وكان أحد السارقين يشاهد ما حدث فبدأ يفكر في طريقة ليسرق بها عباءة العابد
فما كان منه إلا أن زاره وقال له أنه يريد أن يتوب من السرقة ويمكث مع العابد ليتعلم منه أصول العبادة
وصدقه العابد ومضى أول يومٍ وفي اليوم الثاني سرق السارق العباءة في أثناء نوم العابد
وعندما استيقظ العابد وعلم ما فعله السارق غضب ومضى في الصحراء يبحث عن السارق عله يجده ولكن بلا جدوى
وبينما هو في الصحراء وجد وعلان يتعاركان ويتناطحان بقرونهما حتى تطايرت دماؤهما على الرمال حولهما
وإذا بثعلب يدور حولهما ويلعق الدماء التي على الرمال فلما رآه الوعلان غضبا وأنطلقا عليه ينطحانه حتى قتلاه
مضى العابد في طريقه وهو متعجبٌ لما رآه وأوصل سيره حتى بلغ قرية وكان قد أدركه التعب فجلس بجوار منزل
ولما رأته صاحبة المنزل عرضت عليه أن تضيفه عندها .
وكان لربة المنزل فتاه مخطوبة من شاب تحبه ولكن أمها لم تكن تريده زوج لبنتها.
فدبرت الأم لهذا الشاب مكيدة أن عزمته على الطعام فلما حضر وأكل هيئة له فراشا ليقيل (ينام وقت القيلولة) قليلا،
وبينما هو نائم أتت الأم بورقة وضعت عليها سما وأرادت أن تنفخه في فمه وهو نائم.
تعجب العابد مما تفعل المرأه إذ رآها تحمل ورقة وتقتر من خطيب ابنتها بحرص.
وما أن وضعت المرأه الورقة التي عليها السم أمام فم الشاب وقبل أن تنفخ السم إا بالشاب يعطس فيطير السم في فم المرأه وتموت من فورها.
وهنا فهم الراهب ما كانت تنوي ربة البيت فعله فهرب مسرعا من ها البيت ومضى في القرية حتى غلبه النعاس أمام دكان الحلاق
رآه الإسكافي (صانع الأحزية) فأشفق عليه فعرض عليه أن يقضى الليلة في بيته.
وأخذه إلى منزله وقال لزوجته أن تكرم الضيف وخرج من المنزل.
وكان للإسكافي ابنة وكانت زوجته تريد أن تزوجها لشاب لا يحبه الإسكافي وجاء هذا الشاب لزيارة ابنة الإسكافي وبينما هو بالباب إذ عاد الإسكافي.
فطرده وأخذ زوجته فربطها في قائم السرير وترك المنزل.
وفي حين إنصراف الإسكافي شاهدت إمرة الحلاق الشاب وهو يمضى وعلى وجهه علاماة الغضب فدخلت إلى إمرأة الإسكافي لتسألها عما حصل.
فطلبت إمرأة الإسكافي أن تفك أمرأة الحلاق قيدها وتربط مكانها حتى تذهب وتصالح الشاب وألحت في طلبها ووافقتها إمرأة الحلاق.
وقاموا بإطفاء المصباح.
وقبل أن تعود إمرأة الإسكافي إلى بيتها إذ رجع الإسكافي إلى بيته مخمورا والغضب قد تملك منه فأخذ سكينا وذهب إلى إمرأة الحلاق وقطع أنفها ظنا منه أنها زوجته.
ثم إستلقى على السرير ونام. ولما عادت إمرأة الإسكافي ورأة ما حصل فكت قيد إمرأة الحلاق وربطت نفسها مكانها وبعد إنصراف إمرأة الحلاق بدأت إمرأة الإسكافي ترفع صوتها بالدعاء لتوقظ زوجها وهي تقول اللهم إن كان زوجي ظلمني فرد على أنفي التي قطعها. ثم قالت لزوجها أنظر لقد رد لي الله أنفي لتعلم أنك ظالمي. فلما رأى أن أنف زوجته كما هو إعتزر لها.
أما إمرأة الحلاق فعادت إلى منزلها وأطفأت المصابيح حتى لا يرى زوجها أنفها ولما طلب منها أن تأتيه بعدة الحلاقة آتته الموس فقط وتلكأت عن إعطائه باقي العدة حتى غضب وألقاها بالموس فصرخت وقالت أن الموس قطع أنفها.
ولما علم إخوتها أخذوا الحلاق للقاضي فحكم أن تقطع أنفه.
وهنا صرخ العابد مهلا أيها القاضي فليس الإسكافي من قطع أنف أمرأة الحلاق ووليس السم من قتل المرأة وليس الوعلان من قتلا الثعلب وليس السارق من سرقني وإنما فعلناه بأنفسنا
(فلولا تدخل إمرأة الحلاق فيما ليس لها فيه لسلم أنفها ولولا كيد المرأه لما ماتت بالسم ولولا تطفل الثعلب لما قتله الوعلان ولوا ثقتي في السارق لما سرقني)
فأستفسر القاضي فقص عليه العابد ما حصل وأخلى القاضي سبيل الحلاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق