يقال هذا المثل لمن حاول الهروب من أمرٍ صعب إلى أمرٍ أصعب
فهذا مثله كمثلِ الذي كان واقفاً في الرمضاءِ - وهي شدةُ الحرِّ - فأرادَ أن يَحميَ نَفسَهُ مِنها فاستجارَ (طلب الحِمايةَ) بالنارِ.
أوَّلُ مَنْ تَكلَّمَ بِهذا المثل ـ فيما زَعَموا ـ التكلام الضبعي، وذلك أن عمرو بن حارثة وجد كليب وائل مطعونا برمح ولكن مازالت فيه الروح فطلب منه كليب أن يسقيه، ولكن عمرو بن الحارث أجهز عليه أي قتله
وقيل:
المُستجيرُ بعمروٍ عِندَ كَربَتِهِ -- كالمُستَجيرِ مِن الرَّمضاءِ بالنارِ
والرَّمضَاءُ مِن الرَّمَضْ وهِيَ التُّرابُ الحارُّ ومِنهُ سُمِّيَ رَمضان لأنَّهُ جاءَهم في شِدَّةِ الحَرِّ. واللهُ أعلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق