يحكى أن ابراهيم بن أدهم كان في سفر له وكان تاجرا كبيرا .
وفي الطريق وجد طائرا قد كسر جناحه فأوقف القافلة وقال :- والله لأنظرن من ياتي له بطعامه أم أنه سيموت فوقف مليا .
فاذا بطائر يأتي ويضع فمه في فم الطائر المريض ويطعمه ..!!!
هنا قرر إبراهيم أن يترك كل تجارته ويجلس متعبدا بعد مارأى من كرم الله ورزقه فسمع الشبلي بهذا فجاءه وقال :- ماذا حدث لتترك تجارتك وتجلس في بيتك هكذا ..؟
فقص عليه ما كان من أمر الطائر فقال الشبلي قولته الخالدة :-
يا إبراهيم لم إخترت أن تكون الطائر الضعيف ولم تختر أن تكون من يطعمه ..؟؟
لقد عدت من ظلمتي
قصة الإنسان
كيف نرى الحياة
قصة الموضوع فيه إنّ
السعادة صحة جيدة وذاكرة ضعيفة إرنست همنجواى
وفي الطريق وجد طائرا قد كسر جناحه فأوقف القافلة وقال :- والله لأنظرن من ياتي له بطعامه أم أنه سيموت فوقف مليا .
فاذا بطائر يأتي ويضع فمه في فم الطائر المريض ويطعمه ..!!!
هنا قرر إبراهيم أن يترك كل تجارته ويجلس متعبدا بعد مارأى من كرم الله ورزقه فسمع الشبلي بهذا فجاءه وقال :- ماذا حدث لتترك تجارتك وتجلس في بيتك هكذا ..؟
فقص عليه ما كان من أمر الطائر فقال الشبلي قولته الخالدة :-
يا إبراهيم لم إخترت أن تكون الطائر الضعيف ولم تختر أن تكون من يطعمه ..؟؟
إقرأ أيضاً في هذة المدونة
لقد عدت من ظلمتي
قصة الإنسان
كيف نرى الحياة
قصة الموضوع فيه إنّ
السعادة صحة جيدة وذاكرة ضعيفة إرنست همنجواى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق