القصه معروفة ولكني كتبتها بأسلوبي
الكسعي هو رجل يقال له محارب بن قيس من قبيلة كسع
بينما كان يرعى إبله وجد جزع شجرة لم يرى مثله من قبل فقال لو صنعت منه قوسا لكان قوسا لم ترى العرب مثله
وبالفعل صنع القوس وفي الليل (وكانت ليلة مظلمة جدا ولكن العرب كانوا يتفاخرون بإصابه أهدافهم ولو لم يروها بل سمعوا أصواتها فقط) أراد أن يختبره فتربص بحمار وحشي فصوب نحوه ثم أطلق سهمه فرأى شرراً
وكان الشرر يعني أن السهم قد إصطدم بالصخر فعلم أن سهمه قد أخطأ ضالته وبقي في مكانه حتى مر حمارا وحشيا آخر فصوب نحوه ورأى شرر وكرر المحاولة والنتيجة نفسها حتى إذا كانت المحاولة الخامسة غضب غضبا شديدا وذهب إلى صخرة وضرب عليها القوس حتى حطمه ونام مكانه حتى إذا طلع الصبح ذهب إلى حيث كان يستهدف الحمير الوحشية فرآى الخمسة قد أصيبوا وهم جثث قد سالت دماؤهم ولكن جودة القوس كانت تجعل السهام تخترقهم وتنفذ من الناحية الأخرى فتسطدم بالصخور ورائها فتطلق شرراً فلما تذكر كسره للقوس عض أصابعه ندماً على كسر القوس حتى قطع أصابعه وأصبح مثلاً في الندم
الكسعي هو رجل يقال له محارب بن قيس من قبيلة كسع
بينما كان يرعى إبله وجد جزع شجرة لم يرى مثله من قبل فقال لو صنعت منه قوسا لكان قوسا لم ترى العرب مثله
وبالفعل صنع القوس وفي الليل (وكانت ليلة مظلمة جدا ولكن العرب كانوا يتفاخرون بإصابه أهدافهم ولو لم يروها بل سمعوا أصواتها فقط) أراد أن يختبره فتربص بحمار وحشي فصوب نحوه ثم أطلق سهمه فرأى شرراً
وكان الشرر يعني أن السهم قد إصطدم بالصخر فعلم أن سهمه قد أخطأ ضالته وبقي في مكانه حتى مر حمارا وحشيا آخر فصوب نحوه ورأى شرر وكرر المحاولة والنتيجة نفسها حتى إذا كانت المحاولة الخامسة غضب غضبا شديدا وذهب إلى صخرة وضرب عليها القوس حتى حطمه ونام مكانه حتى إذا طلع الصبح ذهب إلى حيث كان يستهدف الحمير الوحشية فرآى الخمسة قد أصيبوا وهم جثث قد سالت دماؤهم ولكن جودة القوس كانت تجعل السهام تخترقهم وتنفذ من الناحية الأخرى فتسطدم بالصخور ورائها فتطلق شرراً فلما تذكر كسره للقوس عض أصابعه ندماً على كسر القوس حتى قطع أصابعه وأصبح مثلاً في الندم
إقرأ أيضاً في هذة المدونة
لقد عدت من ظلمتي
قصة الإنسان
كيف نرى الحياة
قصة الموضوع فيه إنّ
السعادة صحة جيدة وذاكرة ضعيفة إرنست همنجواى
لقد عدت من ظلمتي
قصة الإنسان
كيف نرى الحياة
قصة الموضوع فيه إنّ
السعادة صحة جيدة وذاكرة ضعيفة إرنست همنجواى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق