الخميس، 19 مايو 2011

الناس أجناس فيهم الماس وفيهم النحاس فمن أي أنواع الناس أنت

سمعت هذة القصة من أحد الشيوخ في خطبة الجمعة أعجبتني فأردت أن أدونها

وبالطبع دونتها بأسلوبي لأني لن أستطيع تذكر كلمات القصة نصاً

والآن لنتابع القصة


....................................................


ونوائبها وضيق الحال وغدر الأقرباء والأصدقاء وعسر حالها

وظل الرجل يستمع لكلام ابنته حتى فرغت فقام وقال لها اتبعيني يا ابنتي وذهب الى مطبخ بيته ووضع على النار


وابنته تنظر إليه في تعجب يا أبي ماذا تفعل ألم تكن تصغي إلي

فقال لها: يا بنيتي صبراً جميل

وأنتظر حتى غلا الماء في القدور الثلاث وبعد وقتاً قليل أخرج الجزرة والبيضة وصنع كوباً من الشاي

ووضع الثلاثة أمام ابنته وقال لها ماذا ترين

فقالت أرى جزرة وبيضة وكوباً من الشاي

فقال لها إن الناس إذا مرت بهم الأزمات كانوا كهؤلاء الثلاثة لما وضعوا في الماء المغلي



فالبعض يكونون مثل الجزرة يبدوا عليهم الصلابة والقوة فإذا مرت بهم الأزمات أصابهم الضعف

وأستسلموا لواقع الأمر وأكتفوا بالنظر إلى أنفسهم بأنهم هم الضحية ولا شئ بأيديهم



والبعض مثل هذة البيضة التي كانت سائلة فيبدوا عليهم اللين ولكنهم إذا قست الظروف

عليهم يوماً جمدت وقست قلوبهم على من حولهم وأرادوا أن يذيقوا الجميع مثل ما ذاقوا



والبعض مثل الشاي يبدون هادئين ولكن إذا مرت بهم الأزمات أحالوها لصالحهم ولم

 يكتفوا بأنفسهم ولكنهم إهتموا بمن حولهم كذلك فصبغوا الظروف بصبغته حتى

لم يعد الماء يسمى ماءاً وإنما سمي شاياً

لم ينظروا للأمر أنهم ضحية وإنما نظروا للأمر بأنه مشكلة وعليهم حماية أنفسهم ومن حولهم منها


يا بنيتي هؤلاء هم البشر فأي البشر أنتي





القصة منقولة ولكن بأسلوبي

هناك تعليق واحد:

un4web يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

بحث هذه المدونة الإلكترونية