رأيت رجلا كفيفا هرما في الطريق
فقلت له أيها الشيخ أعطني يدك أهدك
قال كلا بل إتبعني أهدك
فتبسمت ومعه سلكت السمت
حتى مررت به الطريق وأوصلته إلى بغيته
قال لي يا بني ماذا ربحت اليوم
قلت بعض المال
فقال وماذا خسرت اليوم
فقلت له لم أخسر شئ
فتركني وسار وهو يقول يا بني قد خسرت يوما لا يعود أبدا
وما ربحت غير مال تتركه في دنياك راحل إلى قبرك
فتسأل عليه مرتين ويستفيد به غيرك
ظللت أرقبه مندهشا حتى غاب
غير أني تساءلت في داخلي
أينا أبصر
بقلمي
سيف اليقين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق