خلق الله الخلق وجعل كل منهم ميسر لما خلق له
وخلق الله البشر وجعل كل منهم ميسر لما خلق له
فإن إنشغل كل إمرئ بما ليس له خسر ما له ولم ينل ما ليس له
دعونا نوسع النظرة توسعة شاملة وعامة تشمل أمور حياتنا دنيا ودين
رؤساء وشيوخ وعلماء وهم السادة وكل من إتبع السادة والكبراء
هل السادة سادوا كما يجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هل إتبعنا نحن كما يجب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الموضوع ليس موضوعا فلسفيا ولكنها نظرة لمستقبلنا من خلال ماضينا
حدود إتباع الإنسان للسادة سواء كانوا أولياء أمر أو بعض علماء الدين
ولنبدأ بالساسة
قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
"إتق الله لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها"
وقال الصديق أبا بكر " فإن أصبت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني "
كذلك وضعت أسس الأمة فالقائد يحكم وهو دائما تحت الرقابة والتقويم
في حين أن على المحكومين أن يأخذوا صيغة الرقابة على الحكم بغرض
فعل الصواب وليس سعيا للحكم
فقط قولا للحق ودرأ للظلم أما إن تحول المجتمع إلى مجموعات متناحرة
تسعى للحكم للحكم مقدما كل منهم أرواح الآلاف من أتباعهم ثمنا للمنصب
وبريقة فلا فرق بيننا وبين التاريخ الدامي للهمجية الأوربية خاصة ما أعتلى
عرش فرنسا وإيطاليا ووصولا للإمبراطورية الروسية
إن الأمر بالنسبة لأمثالهم طبيعي ففي الوقت الذي أسس فيه إبن الهيثم
علم البصريات كان الأوربيون يسكنون الكهوف ويعتبرون أن النظارات
هي أشياء ترتديها الأرواح الشريرة
هؤلاء كانت ظهورهم قد جلدت بسياط الأمبراطور ولم يكن الأمر أهون
من قبل الكنيسة بل صارت منافسة للإمبراطور في الإستعباد
أما أن يتحول الأمر الذي كان عندهم لنا فهذا من غير المقبول
فقد بينت شريعتنا الغراء كل صغيرة وكبيرة
فينهانا الدين عن السعي وراء السلطة و
توقفوا هنا
هل هذا يحدث بالفعل في مجتمعاتنا الإسلامية سواء من خلال أحزاب سياسية
بل وحتى أغلب الجماعات التي توصف بالدينية
لماذا لايكون هدفنا هو إصلاح قادتنا بدل من أن نسعا لأن نكون نحن القادة
ثم نفكر كيف نصلح
فماذا عن بعض رجال الدين
لن أخصص حديثي لمذهب أو جماعة من الجماعات والمذاهب و إنما هو
حديث عام
لقد تفقرت الأمة تماما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد تمت التفرقة من الناحية الدينية ولكل فرقة شيوخها وعلمائها
ولما كانت العصمة ليست لأحد منهم فإن الجميع معرضا لأن يصيب أو يخطئ
منهم من أخطأ في قضية ما بدون قصد ومنهم من لم يفهم القضية صحيحة
ومنهم من وصلت له بشكل غير صحيح ومنهم من أراد تحريفها ومنهم من
أفتى فيها صحيحة وهو قد يخطئ في غيرها فهو ليس معصوم
فالأمر ليس كما يقول البعض "لا تستمع لمن يقول قال فلان وقال فلان وأستمع
لمن يقول الحق" ولا كما يعتبر البعض أن الصواب أن يختار الإنسان مذهب
يطبقة بحزافيه وإلا فإن في قلبه مرض إن أخذ هذا من مذهب كذا وهذا من مذهب
كذا
إن حركات تغييب العقل وتعطيل الفكر حركات دخيلة علينا يستخدمها البعض
فقط لضمان الطاعة العمياء
لقد قال الأئمة الأربعة لا يجوز لأحد أن يقول عنا ما لم يعلم حجتنا
فهم على ما كانوا من العلم قد أقروا أن كلامهم قد يؤخذ منه ويرد
إن إستفتاء القلب لا يأتي إلا بعد سماع أراء من يوصفون بالعلم
مع إختلافهم وإتيان كل منهم بحجتة والتي طبق وفقا لها فتواة
فأي الآراء يريح القلب أكثر ويطمئن الضمير
إن هذة ليست دعوى للتشكيك وإنما هي دعوة للإتباع الصحيح
حتى لا نقع فريسة لأي تحزب سواء كان تحت ستار السياسة أو الدين
لا يهدف إلى الإصلاح وإنم يهدف لأن يخطوا على رقابنا ليصل إلى الكرسي
قليل من التفكير سيوقف تنازع السلطات الفلسطينية في غزة فماذا عساهم أن
يفعلوا
إن رفض كل مسلم أن يقتل أخاه المسلم
قليل من التفكير قد يفتح معبر رفح
قليلا من التفكير قد يوقف أنهار دماء المسلمين تحت مسمى التحزب الشيعي
والسني
وخلق الله البشر وجعل كل منهم ميسر لما خلق له
فإن إنشغل كل إمرئ بما ليس له خسر ما له ولم ينل ما ليس له
دعونا نوسع النظرة توسعة شاملة وعامة تشمل أمور حياتنا دنيا ودين
رؤساء وشيوخ وعلماء وهم السادة وكل من إتبع السادة والكبراء
هل السادة سادوا كما يجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هل إتبعنا نحن كما يجب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الموضوع ليس موضوعا فلسفيا ولكنها نظرة لمستقبلنا من خلال ماضينا
حدود إتباع الإنسان للسادة سواء كانوا أولياء أمر أو بعض علماء الدين
ولنبدأ بالساسة
قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
"إتق الله لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها"
وقال الصديق أبا بكر " فإن أصبت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني "
كذلك وضعت أسس الأمة فالقائد يحكم وهو دائما تحت الرقابة والتقويم
في حين أن على المحكومين أن يأخذوا صيغة الرقابة على الحكم بغرض
فعل الصواب وليس سعيا للحكم
فقط قولا للحق ودرأ للظلم أما إن تحول المجتمع إلى مجموعات متناحرة
تسعى للحكم للحكم مقدما كل منهم أرواح الآلاف من أتباعهم ثمنا للمنصب
وبريقة فلا فرق بيننا وبين التاريخ الدامي للهمجية الأوربية خاصة ما أعتلى
عرش فرنسا وإيطاليا ووصولا للإمبراطورية الروسية
إن الأمر بالنسبة لأمثالهم طبيعي ففي الوقت الذي أسس فيه إبن الهيثم
علم البصريات كان الأوربيون يسكنون الكهوف ويعتبرون أن النظارات
هي أشياء ترتديها الأرواح الشريرة
هؤلاء كانت ظهورهم قد جلدت بسياط الأمبراطور ولم يكن الأمر أهون
من قبل الكنيسة بل صارت منافسة للإمبراطور في الإستعباد
أما أن يتحول الأمر الذي كان عندهم لنا فهذا من غير المقبول
فقد بينت شريعتنا الغراء كل صغيرة وكبيرة
فينهانا الدين عن السعي وراء السلطة و
توقفوا هنا
هل هذا يحدث بالفعل في مجتمعاتنا الإسلامية سواء من خلال أحزاب سياسية
بل وحتى أغلب الجماعات التي توصف بالدينية
لماذا لايكون هدفنا هو إصلاح قادتنا بدل من أن نسعا لأن نكون نحن القادة
ثم نفكر كيف نصلح
فماذا عن بعض رجال الدين
لن أخصص حديثي لمذهب أو جماعة من الجماعات والمذاهب و إنما هو
حديث عام
لقد تفقرت الأمة تماما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد تمت التفرقة من الناحية الدينية ولكل فرقة شيوخها وعلمائها
ولما كانت العصمة ليست لأحد منهم فإن الجميع معرضا لأن يصيب أو يخطئ
منهم من أخطأ في قضية ما بدون قصد ومنهم من لم يفهم القضية صحيحة
ومنهم من وصلت له بشكل غير صحيح ومنهم من أراد تحريفها ومنهم من
أفتى فيها صحيحة وهو قد يخطئ في غيرها فهو ليس معصوم
فالأمر ليس كما يقول البعض "لا تستمع لمن يقول قال فلان وقال فلان وأستمع
لمن يقول الحق" ولا كما يعتبر البعض أن الصواب أن يختار الإنسان مذهب
يطبقة بحزافيه وإلا فإن في قلبه مرض إن أخذ هذا من مذهب كذا وهذا من مذهب
كذا
إن حركات تغييب العقل وتعطيل الفكر حركات دخيلة علينا يستخدمها البعض
فقط لضمان الطاعة العمياء
لقد قال الأئمة الأربعة لا يجوز لأحد أن يقول عنا ما لم يعلم حجتنا
فهم على ما كانوا من العلم قد أقروا أن كلامهم قد يؤخذ منه ويرد
إن إستفتاء القلب لا يأتي إلا بعد سماع أراء من يوصفون بالعلم
مع إختلافهم وإتيان كل منهم بحجتة والتي طبق وفقا لها فتواة
فأي الآراء يريح القلب أكثر ويطمئن الضمير
إن هذة ليست دعوى للتشكيك وإنما هي دعوة للإتباع الصحيح
حتى لا نقع فريسة لأي تحزب سواء كان تحت ستار السياسة أو الدين
لا يهدف إلى الإصلاح وإنم يهدف لأن يخطوا على رقابنا ليصل إلى الكرسي
قليل من التفكير سيوقف تنازع السلطات الفلسطينية في غزة فماذا عساهم أن
يفعلوا
إن رفض كل مسلم أن يقتل أخاه المسلم
قليل من التفكير قد يفتح معبر رفح
قليلا من التفكير قد يوقف أنهار دماء المسلمين تحت مسمى التحزب الشيعي
والسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق